أبوظبي (الاتحاد)

استضاف سالم ثعلوب الدرعي المجلس الثالث في منطقة القوع بمدينة العين، «مجالس زايد المجتمعية» ضمن فعاليات مبادرات عام زايد 2018 بوزارة الداخلية، بحضور العقيد سعيد معيوف الدرعي من الإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة بالوزارة، وعبداللطيف الصيادي الباحث والمحاضر في الأرشيف الوطني بوزارة شؤون الرئاسة، وعدد من الضباط بوزارة الداخلية، وعدد من الشخصيات المجتمعية والمواطنين من منطقة القوع بالعين . وفي بداية المجلس الذي أداره الإعلامي راشد النعيمي رحب سالم بن ثعلوب الدرعي بالحضور والمشاركين في المجلس، وأعرب عن خالص شكره وتقديره إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وجميع العاملين في وزارة الداخلية على هذه المبادرة الطيبة، مؤكداً أن مجالس زايد المجتمعية تدعونا جميعاً للتفكر بمسيرة القائد المؤسس وأخذ الدروس منها وانتهاجها في أسلوب حياتنا لنشارك في مواصلة مسيرة النهضة التي تشهدها الدولة في المجالات كافة.
وتحدث عن دور المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في تأسيس ونهضة دولة الإمارات العربية المتحدة وشخصيته وفكره، والإنجازات العظيمة التي حققها، مستشهداً ببعض المواقف التي عاصرها مع الشيخ زايد، والتي تدل على شخصيته وعزيمته وإرادته القوية وحرصه الشديد على توفير الحياة الكريمة لشعب الإمارات في شتى مناطق الدولة وتحقيق السعادة لهم.
وقال إن شعب الإمارات لن ينسى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وسيبقى يتذكره في كل يوم، فما حققه زايد الخير يفوق الإعجاز، وما تحقق في دار زايد سيبقى خالداً في نفوس أبنائه، لافتاً إلى أن سيرة المغفور له الشيخ زايد ستبقى مصدر إلهام للأجيال الجديدة، بما تحفل به من دروس في الحكمة والوفاء والقيادة.
وتحدث عبداللطيف الصيادي الباحث والمحاضر في الأرشيف الوطني بوزارة شؤون الرئاسة، عن إرث الشيخ زايد، والطريق إلى الاتحاد، وصفحات من تاريخ مؤسس وباني نهضة دولة الإمارات، والتحديات التي واجهها، وتضحياته من أجل قيام الاتحاد منذ توليه مقاليد الحكم في أبوظبي والدولة.
وقال إن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عمل بشكل كبير من أجل تحقيق الحلم لشعب الإمارات، وكان حريصاً على قيام اتحاد الإمارات المتصالحة، هذا الاتحاد الذي يعبر عن لحُمة وطنية لشعب واحد، وأول خطوة في هذا الاتجاه كانت تأسيس مجلس حكام الإمارات المتصالحة.
وواصل الصيادي حديثه عن قيام الاتحاد والتحديات والعقبات التي واجهها، ولكن بحكمته ورجاحة عقله وقوة شخصيته استطاع التغلب على كل هذه التحديات والمشاكل لافتاً إلى الجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له الشيخ زايد، لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة الدول المتقدمة.
وفي الختام قام العقيد سعيد معيوف الدرعي بتقديم درع وزارة الداخلية كهدية تذكارية إلى سالم بن ثعلوب الدرعي، الذي قام بتكريم المتحدثين والشعراء والإعلامي الذي أدار المجلس.